تم تدوين "منشور حقوق المريض الإيراني" مع مراعاة القيم الإنسانية السامية وبناءً على الثقافة الإسلامية والإيرانية والمساواة في الكرامة المتأصلة لجميع متلقي الخدمات الصحية، وذلك بهدف حماية وتعزيز وتقوية العلاقة الإنسانية بين مقدمي الخدمات الصحية ومتلقيها. يتكون هذا المنشور من ۵ محاور رئيسية وعدة مواد تحت كل منها: ١. تلقي خدمات صحية مرضية هو حق للمريض. يجب أن تتميز عملية تقديم الخدمات الصحية بالخصائص التالية: ١-١) أن تكون متناسبة مع الكرامة الإنسانية ومع احترام القيم والمعتقدات الثقافية والدينية؛ ١-٢) أن تقوم على الصدق والعدالة ومع التعامل بأدب ولطف؛ ١-٣) أن تخلو من أي شكل من أشكال التمييز، مثل التمييز القبلي، الثقافي، الديني، الجنسي، أو التمييز المرتبط بنوع المرض؛ ١-٤) أن تستند إلى المعرفة العلمية الحديثة؛ ١-٥) أن تقوم على أولوية مصالح المريض؛ ١-٦) أن تقوم على العدالة وأولويات علاج المرضى في توزيع الموارد الصحية؛ ١-٧) أن تقوم على التنسيق بين مبادئ الرعاية الصحية، بما في ذلك الوقاية، التشخيص، العلاج، والتأهيل؛ ١-٨) أن ترافقها تهيئة جميع المرافق الرفاهية الأساسية، والابتعاد عن التسبب في الألم والمعاناة والقيود غير الضرورية؛ ١-٩) إيلاء اهتمام خاص للفئات الضعيفة في المجتمع مثل الأطفال، النساء الحوامل، كبار السن، السجناء، ذوي الإعاقة الذهنية أو الجسدية، والأيتام؛ ١-١٠) أن تُقدّم في أقصر وقت ممكن مع احترام وقت المريض؛ ١-١١) مراعاة بعض المتغيرات مثل اللغة، العمر، وجنس القائمين على الرعاية؛ ١-١٢) يجب تقديم الرعاية الطارئة (الطوارئ) دون النظر إلى التكاليف، أما الرعاية غير الطارئة (الاختيارية) فيجب تقديمها وفقاً للأنظمة الرسمية؛ ١-١٣) إذا لم يكن تقديم بعض الخدمات الصحية ممكناً في مركز ما، يجب نقل المريض إلى مركز أكثر تجهيزاً بعد تلقيه الإسعافات الطارئة؛ ١-١٤) في المراحل النهائية من الحياة، عندما يكون مسار المرض غير قابل للشفاء ووفاة المريض وشيكة، يجب أن تهدف الخدمات الصحية إلى الحفاظ على راحته. وتعني الراحة تقليل آلام المريض ومعاناته والاهتمام باحتياجاته النفسية، الاجتماعية، الروحية، والعاطفية في لحظات الاحتضار. وللمريض المحتضر الحق في أن يرافقه الشخص الذي يرغب في وجوده في اللحظات الأخيرة من حياته؛ ٢. يجب تقديم المعلومات للمريض بشكل مقبول وكافٍ. ٢-١) يجب أن يشمل محتوى المعلومات ما يلي: ٢-١-١)* محتويات منشور حقوق المريض عند وقت القبول؛
*٢-١-٢) أنظمة المستشفى والرسوم المتوقعة، بما في ذلك الخدمات الطبية وغير الطبية، وسياسات التأمين، والتعريف بأنظمة الدعم عند وقت القبول؛ ٢-١-٣) اسم، مسؤولية، والرتبة المهنية لأعضاء الفريق الطبي المسؤولين عن تقديم الرعاية، بما في ذلك الطبيب والممرض والطالب، وعلاقتهم المهنية ببعضهم البعض؛ ٢-١-٤) الأساليب التشخيصية والعلاجية ونقاط القوة والضعف لكل أسلوب ومضاعفاته المحتملة، والتشخيص، والتنبؤ بسير المرض ومضاعفاته، بالإضافة إلى كافة المعلومات التي تؤثر على عملية اتخاذ القرار لدى المريض؛ ٢-١-٥) كيفية الوصول إلى الطبيب المعالج والأعضاء الرئيسيين في الفريق الطبي أثناء العلاج؛ ٢-١-٦) جميع الأنشطة البحثية المتعلقة بالحالة؛ ٢-٢) يجب أن يكون تقديم المعلومات على النحو التالي: ٢-٢-١)* يجب تقديم المعلومات في الوقت المناسب وبما يتناسب مع ظروف المريض، بما في ذلك القلق والألم، وخصائص الشخصية، بما في ذلك اللغة والتعليم وقوة الاستيعاب، إلا في الحالات التالية:- إذا كان التأخير في بدء العلاج بسبب تقديم المعلومات يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمريض (في هذه الحالة، يجب تقديم المعلومات في أقرب وقت مناسب بعد إجراء التدخلات اللازمة)؛
إليك تتمة الترجمة العربية الرسمية والمهنية لمنشور حقوق المريض:---*٢-٢-١) (تتمة): ... وفي هذه الحالة يجب احترام رغبة المريض، ما لم يؤدِّ عدم وعيه إلى تعريض نفسه أو الآخرين لخطر جسيم؛ ٢-٢-٢) يحق للمريض الوصول إلى جميع البيانات المسجلة في ملفه الطبي، والحصول على نسخة منها، وطلب تصحيح الأخطاء الواردة في السجل؛ ٣. يجب احترام حق المريض في الاختيار واتخاذ القرار بحرية بشأن تلقي الخدمات الصحية. ٣-١) يقتصر اختيار المريض واتخاذه للقرار على القضايا التالية: ٣-١-١) اختيار الطبيب المعالج ومركز تقديم الخدمات الصحية في إطار الأنظمة؛ ٣-١-٢) اختيار طبيب ثانٍ كاستشاري والمشورة معه؛ ٣-١-٣) القرار بالمشاركة في أي بحث علمي، مع ضمان عدم تأثير ذلك على استمرارية وجودة الخدمات الصحية التي يتلقاها؛ ٣-١-٤) قبول أو رفض العلاجات المقترحة بعد إطلاعه على فوائدها ومضاعفاتها المحتملة وعواقب رفضها، باستثناء حالات الانتحار أو الحالات التي يؤدي فيها رفض العلاج إلى تعريض حياة الآخرين لخطر جسيم؛ ٣-١-٥) عندما يتمتع المريض بأهلية اتخاذ القرار، يمكنه الإعلان عن قراره بشأن الظروف المستقبلية المحتملة التي قد لا يكون فيها قادراً على اتخاذ القرار. وبناءً على ذلك، يمكن استخدام رأيه المسجل مسبقاً كدليل لمقدمي الرعاية الصحية ومتخذ القرار البديل للقيام بالإجراءات الطبية مع مراعاة المتطلبات القانونية؛ ٣-٢) تتكون شروط الاختيار واتخاذ القرار من البنود التالية: ٣-٢-١) يجب أن تكون عملية اختيار المريض واتخاذ قراره حرة وواعية وبناءً على تلقي معلومات كافية وكاملة؛ ٣-٢-٢) بعد تقديم المعلومات، يجب منح المريض الوقت الكافي للاختيار واتخاذ القرار؛ ٤. يجب أن يعتمد تقديم الخدمات الصحية على احترام خصوصية المريض ومراعاة مبدأ السرية. ٤-١) الالتزام بمبدأ السرية بشأن كافة المعلومات المتعلقة بالمريض إلزامي، إلا في الحالات التي استثناها القانون؛ ٤-٢) يجب احترام خصوصية المريض خلال جميع مراحل الرعاية الطبية، بما في ذلك المراحل التشخيصية والعلاجية. ولهذه الغاية، من الضروري توفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان خصوصية المريض؛ ٤-٣) لا يحق لأحد الوصول إلى المعلومات إلا المريض، والفريق العلاجي، والأشخاص المصرح لهم من قبل المريض، والذين يسمح لهم القانون بذلك؛ ٤-٤) يحق للمريض أن يرافقه شخص موثوق به خلال المراحل التشخيصية، بما في ذلك الفحوصات الجسدية. ويحق للطفل أن يرافقه أحد والديه خلال مراحل العلاج، ما لم يتعارض ذلك مع الضرورات الطبية. ٥. يحق للمريض الوصول إلى نظام فعال للتعامل مع الشكاوى.*
*٥-١) لكل مريض يدعي انتهاك حقوقه المذكورة في هذا الميثاق، الحق في تقديم شكوى إلى المسؤولين المختصين دون حدوث خلل في تلقيه للخدمات الصحية؛ ٥-٢) يحق للمريض الاطلاع على مسار ونتائج شكواه؛ ٥-٣) يجب جبر الأضرار الناتجة عن خطأ مقدمي الخدمات الصحية في أسرع وقت ممكن وفقاً للأنظمة بعد التحقق منها وإثباتها. إذا فقد المريض، لأي سبب كان، أهلية اتخاذ القرار، فإن متخذ القرار القانوني البديل يكون مسؤولاً عن الإشراف على تنفيذ بنود هذا الميثاق.*